تعرف على بدائل الدروس الخصوصية التي ستوفرها التعليم للطلاب في العام الجديد
صوره ارشيفيه




منذ انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وإعلان منع التجمعات، تم تعليق الدراسة، والإعلان عن إغلاق السناتر ومراكز الدروس الخصوصية توالياً، ولكن مع اتخاذ الحكومة قرارا بالفتح التدريجي للكثير من المنشئات كالمساجد والمطاعم والمقاهي، مع الحفاظ على الإجراءات الإحترازية، مازال السؤال الخاص بمراكز الدروس الخصوصية قائماً عند كثيرين كونها أصبحت سمة رئيسية من سماة الحياة التعليمية في مصر، فهل سيتم فتح مراكز الدروي الخصوصية مرة أخرى وهل ستتلائم مع النظام الجديد؟





مواضيع من نفس القسم

وقال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في ما يخص الدروس الخصوصية وسناترها إن العام الدراسي القادم ستكون فيه الدروس إلكترونية كبديل للدروس الخصوصية، وأضاف الوزير أن طباعة الكتب أصبحت من الماضي، ولن تكون بالعام الجديد أي كتب مطبوعة، كما طلب وزير التعليم من أولياء الأمور وطلبة الثانوية أن يبتعدوا فى العام المقبل عن الدروس الخصوصية، وأضاف لأنها لن يكون لها فائدة خلال النظام الجديد.
يذكر أن الوزارة قد حددت يوم 17 أكتوبر القادم لبدء الدراسة في العام الجديد، وقال شوقي أن الوزارة لديها خططاً متنوعة بسبب انتشار كورونا، وأشار أن موعد بدأ الدراسة تم اختياره لأغراض مختلفة، وأضاف أن طلاب الأرياف مازالوا يحتفظون بعض الشئ بالتعليم الصحيح، وهم يتفوقون على طلاب المدن.

وفي إطار تعليقه على الجدل المثار حول عودة الدروس الخصوصية، قال وزير التعليم، وبشكل قاطع انه لن يتم السماح لعودة مراكز الدروس مرة أخرى، وسوف تظل مغلفة، ولا عودة عن القرار بإغلاقها، وأضاف أنه سيتم تأهيل المعلمين للعمل على المنظومة الجديدة.
 وأضاف طارق شوقي وزير التعليم والتعليم الفني أن أي مادة غير مرخصة من الوزارة لن تكون هناك أي مسئولية عنها، وعن أي شيء غير معتمد ، وأوضح أن أي المواد الغير مرخصة، ستكون الوزارة ليست مسئولة عن سلامتها، وكبدائل للدروس أضافت التعليم ان الوزارة ستقوم بطرح كل المواد بطرق مختلفة ومبسطة وشاملة على موقع الوزارة وبنك المعرفة بدون أي مقابل.

واكمل حديثه أن نظام الأسئلة الجديد لن يجعل الدروس الخصوصية ذات أهمية ، كما أنها لن تعود بالنفع المطلوب على الطلاب، بل على العكس ستضر بالتعليم،
وعلى صعيد متصل تستمر الجهات المعنية في تطبيق القانون وغلق السناتر ومراكز الدروس ، بما يمثل استمراراً للنهج الحاسم تجاه هذه الظاهرة بهدف إعادة الانضباط إلى المنظومة التعليمية وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور.
كما تتواصل الأجهزة في حملات تفتيشية موسعة لضبط المراكز المخالفة للقانون ولقرار منع التجمعات، مع تطبيق القانون على غير الملتزمين.