الخطر يعود من جديد إلى مصر. والحكومة تواجهه بحالة طوارئ
صوره ارشيفيه




بدأت الجهات الصحية في مصر، الاستعداد وإعلان حالة الطوارئ، بعد توقعات بموجة ثانية لفيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، قد تكون أشد عنفا وخطرا من الموجة الأولى، حيث عادت إصابات كورونا إلى الارتفاع مرة أخرى، ما ينذر بعودة الخطر إلى البلاد من جديد، وهو ما تخشاه الحكومة وتستعد لمواجهته بإعلان الطوارئ في القطاع الصحي، استعدادا للموجة الثانية من كورونا.





وحسب ما صرح الثلاثاء، لموقع "الدستور" الإخباري، قال الدكتور محمد أبوطالب، مدير مستشفى النجيلة للعزل الصحى، إنّ المستشفى عاد لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا قبل 4 أيام، وذلك بعد أن أغلق المستشفى أبوابه كمستشفى للعزل وعاد لعمله الأساسي في علاج المرضى، بعد انخفاض معدلات الإصابة في مصر.

مواضيع من نفس القسم


وتابع أبو طالب، حسب ما جاء في موقع "الدستور" الإخباري، أنّ قرار إعادة فتح مستشفيات العزل مرة أخرى، جاء بعد ارتفاع حالات الإصابة، والااستعداد لموجة ثانية محتملة من فيروس كورونا المستجد، موضحا أنّ المواطنين يتعاملون على أن الفيروس أصبح غير موجود، وهذه حقيقة زائفة تسببت في ارتفاع حالات الإصابة بشكل كبير في فترة قصيرة.
وأكد أنّ مستشفى النجيلة سجل صفر إصابات، لكنه عاد قبل أيام واستقبل حالات جديدة مصابة، بينها حالات حرجة.
ولفت إلى أنّ الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، وجهت مديري المستشفيات بتجهيزها بالمستلزمات الطبية ومنع الإجازات استعدادًا للموجة الثانية من كورونا.
وتوقع مصدر في اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أن تكون الموجة الثانية أشد عنفًا وخطرًا من الأولى، موضحا أنّها قد تأتي في وقت قريب، لافتا إلى رفع درجة التأهب القصوى استعدادًا للموجة الجديدة، وأنّ الدواء الذي تعاقدت عليه وزارة الصحة، سيكون متوافرًا قريبًا لعلاج المرضى.
وكانت وزارة الصحة والسكان، برئاسة الدكتورة هالة زايد، قررت إعادة فتح ٢١ مستشفى لاستقبال المصابين بفيروس كورونا المستجد حال ارتفاع الأعداد مرة أخرى، واجتمعت الوزيرة بمديري مستشفيات العزل، ووجّهتهم بتجهيز المستشفيات للعمل بكامل طاقتها.