الجزء الثالث من لقاء السادات بوفد المجمع المقدس
صوره ارشيفيه




الجزء (٣) من لقاء السادات بوفد المجمع المقدس :





مواضيع من نفس القسم


واصل السادات حديثه وهو غاضب من أقباط المهجر 
قائلا : 

 أنا لا يجب أن أكون تحت ضغوط و أنا أعتب على البابا والمجمع إزاي أولادنا في الخارج يتكلموا ضدنا إزاي يشتكوني لكارتر  وبدأ يقرأ تقارير كثيرة وصلت اليه من بعض سفارات مصر بالخارج

وأكمل : قال بيشتكوني لكارتر وكارتر له عندي ايه؟ ده انا اوقفه عند حده دي شئوني الداخلية 

فرد البابا عليه قائلا : يا سيادة الرئيس ممكن أكلمك عن الاقباط في الخارج 

اول حاجة عايز اقولها ان بعض الاقباط يمكن ان يكون عندهم عامل نفسي . بعضهم خرجوا من مصر بعد أن شعروا انهم لم يأخذوا حقهم في التعيين او الوظيفة او الترقي وهذا عامل نفسي لا يمكن ان نتجاهله وهؤلاء الان يعيشون في مناخ من الديمقراطية . يستطيعون فيه ان ينتقدوا الرئيس الأمريكي كارتر في الإذاعة والتلفزيون والصحف دون أن يستطيع أحد ان يحاسبهم ولكن نحن نعيش في جو شرقي له تقاليده ومنها احترام الرؤساء أولي الامر منهم .الجو الديمقراطي عندهم يختلف كثيرا عن الجو الديمقراطي في بلدنا فإذا أردنا ان نحكم عليهم فلنحكم عليهم من حيث الجو الديمقراطي الذي يعشون فيه


حيث ان أولادنا في الخارج قاموا بأعمال كبيرة من أجل مصر وقدموا الكثير في حرب أكتوبر 1973 ويعلم الله مقدار الجهد الذي بذلوه الناس دول بيحبوا مصر وبيحبوك 


افرض انهم قلقوا من اجل مشروعات قوانين موجودة خافوا منها عل أهلهم ممكن نطمئنهم وينتهي الامر ولا تزعل منهم هذا الزعل نحن نحبك ونشعر أنك تبذا جهدا كبيرا من اجل البلد 


وأكمل البابا : أليس الاقباط قطاعا في البلد انت مسئول عنهم فلماذا لا تجلس معهم وتبحث مشاكلهم؟ 

انت بتقعد مع الفنانين والطلبة والعمال والصيادين وناس كتير فلماذا لا تجلس مع الاقباط؟ 

عندما تجلس معنا ونحكي لك مشاكلنا وتحلها 
احنا كشعب نستريح وانت تستريح اما عندما لا تجلس معنا فالأمور بتكبر وبتتصاعد وبتتعقد ايه رأيك لو أنك قعدت معانا ولو مرة كل عام؟


فرد السادات : معنديش مانع انا موافق وليكن في عيد الفطر من كل عام

 وبدأ يسود جو من الود وروح الفكاهة والضحك عندما علق أحد أعضاء المجمع المقدس على موافقة السادات 

فقال: وتجيب لنا كحك يا ريس 

ضحك السادات وقال : هاجيب لكم كحك



ولكن عاتب السادات البابا على الأصوام التي صامها الأقباط نهاية أغسطس 1977 لأنه إعتبرها محاوله لإثارة الناس 

 رد البابا شنودة عليه قائلا

《صومنا عبادة وليس سياسة هو صوم موجه لله وليس موجها للناس》

وصرح البابا شنوده في أحد اللقاءات الصحفيه قائلا 

" خرجنا من الاجتماع بعد أن قلنا للرئيس كل شيء عن احوالنا وعن معاناتنا ووعدنا الرئيس بأشياء كثيرة لم ينفذ منها شيء للأسف "