الجزء الثاني من لقاء السادات بوفد المجمع المقدس
صوره ارشيفيه




الجزء (٢) من لقاء السادات بوفد المجمع المقدس :





مواضيع من نفس القسم

فسأل السادات البابا قائلا :

ايه اللي بيحصل لكم بالضبط؟


فرد البابا :

سأضرب لك مثلا بكنيسة العياط لان رئيس الوزراء يعرف التفاصيل عنها إحنا قدمنا طلبا بخصوص هذه الكنيسة وقدمنا كل الأوراق المطلوبة، منه عقد الملكية وخريطة المساحة وقد قامت وزارة الداخلية بكل إجراءاتها بمعرفة رجال الامن ووجدت أن كل شيء مضبوط فطلبت استصدار قرار جمهوري وصدر بالفعل عام 73 وذهبنا لعمل الاساسات فهاجمنا البعض بالعصي والبنادق ووقعت اعتداءات كثيرة وتم منع القيام بأعمال الحفر وجاء المحافظ ورجال البوليس والنيابة والهيئات السياسية 

فإندهش السادات وسأل البابا :

ليه ليه ؟! علشان ايه كل ده ؟ !!!!

فأجاب البابا :

افتعلوا اشكالا قانونيا في ملكية الأرض . المحافظ قال إذا كان هناك اشكال قانوني حول ملكية الأرض يؤجل الموضوع الي ينظر القضاء في هذا النزاع وانتظرت طبعا القضاء سيحكم لأننا نملك عقد ملكية الأرض ولكن الى ان يحكم القضاء يكون قد مر ثلاثة او أربعة او خمسة أشهر

في هذه الاثناء قد تم بناء جامع في هذه المنطقة ويقال هل نهدم الجامع من أجل بناء الكنيسة ؟؟؟
 طبعا غير ممكن اذن ابحثوا عن ارض غيرها وممكن القصة تتكرر في أي مكان اخر . وقد مر على صدور القرار الجمهوري 4 سنوات ولم تبن الكنيسة الي يومنا هذا وقت الاجتماع

وأكمل البابا : يا سيادة الرئيس ليس فقط في الاتفاق الي بيني وبينك لم ينفذ وليس فقط القرارات الجمهورية التي لم حصلنا عليها لم نستطع تنفيذها إنما أيضا أي بناء نبنيه نطالب بقرار جمهوري من أجله بمعني عندما نريد بناء حجرة للرهبان يطالبوننا بقرار جمهوري 

وعرض البابا علي الرئيس نماذج اخري لقرارات جمهورية حصلوا عليها ولم يستطيعوا تنفيذها وكنائس تعرضت للاعتداءات في البيطاخ بالأقصر والمحمدة بسوهاج والعوايس بسمالوط وكان يقف كل أسقف أمام الرئيس ويتحدث هن الاعتداءات التي حدثت لهم وكان رد فعل السادات وقتها بأنه لأول مرة توضع أمامه صورة كاملة عن الاقباط 

وأكمل البابا : يا سيادة الرئيس انني اريد ان اسألك لا بصفتك رئيس الجمهورية وإنما كإنسان هل يصح ان ناس عايزين يعبدوا ربهم بطريقتهم الخاصة يظلوا أربع سنوات لا يجدون فرصه للعبادة؟

فقال الرئيس من هم ؟؟؟؟

فرد البابا : شعب الخانكه

السادات : هل كنيسة الخانكه لم تبنى حتى الآن ؟؟

البابا : نعم لم تبنى حتى الآن 

السادات ليس لدي مانع من بنائها 


التناقض في كلام السادات يظهر في خطابه في 14 مايو 1980 نفي تماما ان يكون قد وافق على بناء كنيسة الخانكة وقال " واتقال لأولادي الاقباط حقائق مغلوطة عمدا مثلا قيل لهم انني وعدت ببناء كنيسة هناك ولم اوف بوعدي؟ ويهمني ان يسمع أبنائي الاقباط وشعب مصر ومسيحيو العالم انني لم اعد بل على العكس لأنها – كنيسة الخانكة-كانت سبب التحرش والتصعيد حينما طلبت مني البطريركية ان أصرح بها قلت إلا دي، لن اسمح بها في الخمسين اللي هيتبنوا واي عدد حا يتبني تاني وثالث ولن اسمح في الخانكة ليه؟ لأنها اتخذت مادة للتشهير عمدا في سوء قصد وليس لها أساس .ابنائي الاقباط بيسمعوني انا لم اعد ببناء كنيسة الخانكة ولو ان في الخانكة كنيسة وأحرقت لبنيتها وافتتحتها بنفسي

و إستمر السادات في الحديث عن أقباط المهجر 

ماذا قال عنهم ؟؟؟  سنعرف في الجزء(٣)