حرارة مرتفعة وأمطار. «الأرصاد» تكشف حقيقة تعرض مصر لطقس غير مسبوق
صوره ارشيفيه




جدل واسع ثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء حول تعرض مصر لحالة طقس شديد الحرارة بشكل غير مسبوق خلال الأيام، ما استدعى الأرصاد الجوية لكشف حقيقة الأمر.





وتشهد حالة الطقس، اعتبارا من بعد غد الأربعاء، موجة حارة تضرب البلاد تستمر حتى نهاية الأسبوع وأول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يكون الطقس شديد الحرارة على كافة أنحاء البلاد.

مواضيع من نفس القسم

وقال محمود شاهين مدير مركز التنبؤات والتحاليل بهيئة الأرصاد الجوية، في تصريحات صحفية له: "من المتوقع أن يشهد نهاية الأسبوع الجاري ارتفاعا في درجات الحرارة على كافة أنحاء البلاد، تبدأ هذه الموجة اعتبارا من يوم الأربعاء وتستمر حتى الجمعة، أول أيام عيد الأضحى المبارك".
وأضاف شاهين "درجات الحرارة ستشهد ارتفاعا بمعدل درجتين إلى ثلاث درجات حيث تسجل القاهرة 38 درجة خلال هذه الفترة وتتجاوز محافظات الصعيد 47 درجة، يصاحب ذلك احتمالية سقوط أمطار خفيفة على جنوب البلاد وجنوب سيناء".
وتابع "التغيرات الجوية التي تشهدها البلاد من فترة لأخري هي من سمات فصل الصيف الذي يشهد موجات حرارية مختلفة من حين إلى أخر يصاحب ذلك ارتفاع نسب الرطوبة"، مشيرا إلى أن الموجات الحارة هي موجات عادية لفصل الصيف ولا يوجد أي ظواهر جوية خلف هذا الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة، وأن ذروة هذه الموجة تكون يومي الخميس والجمعة المقبلين.
بدوره، أكدت الدكتورة إيمان شاكر، وكيل مركز الاستشعار عن بُعد بالهيئة العام للأرصاد الجوية، أن مواقع التواصل الاجتماعي تشهد حالة من التهويل بشأن ارتفاع درجة الحرارة خلال هذه الأيام وصل إلى 50 درجة.
وقالت شاكر، في تصريحات تلفزيونية لها: "إنّه سيكون بالفعل هناك ارتفاع في درجة الحرارة، لكنه طفيف يصل إلى 37 و38 درجة فقط وليس 50 درجة مثلما يتردد، وذلك بالنسبة للقاهرة خلال هذه الأيام، ويستمر يومي الجمعة والسبت أول وثاني أيام العيد".
وأضافت "بالنسبة لجنوب البلاد ستصل درجة الحرارة إلى 46 أو 47 درجة، وهو أمر معتاد عليه في جنوب مصر، موضحة أنّه بداية من اليوم سيشهد سقوط أمطار خفيفة ورعدية لارتفاع درجة الحرارة في بعض المناطق".
وأشارت إلى أن البحر المتوسط تتراوح درجات الحرارة فيه من 30 أو 31 درجة، وفي شرم الشيخ 29 درجة، لذلك هو الأفضل، عكس البحر الأحمر الذي يشهد ارتفاعا نسبيا عن ذلك، رغم أنّ الرطوبة مرتفعة أكثر في البحر المتوسط.