قصة عظيمة..الشيخ حسن سليمان وصداقتة العجيبة بالبابا كيرلس وبكاءة عند رحيلة من الطاحونة
صوره ارشيفيه




الشيخ حسن سليمان كان يسكن بالمنطقة الأثرية المجاورة لطاحونة البابا كيرلس وبعد أن غادر أبونا مينا المتوحد الطاحونة ظل الشيخ حسن يبكي  ويتحسر ويقول : يا خسارة ويا ألف خسارة ولما يسأله الناس عن السبب ؟





كان يقول : من ساعة ما الراجل المبروك ده سكن الطاحونة لم يذهب أحد من أولادي للطبيب لأني كنت أذهب بهم إليه فيضع يده عليهم ويقرأ لهم ( يقصد يصلي لهم )  فكانوا لا يحتاجون أي علاج أو طبيب 

مواضيع من نفس القسم


ولما تقابل الرجل مع البابا كيرلس قال له البابا :ما تزعلش يا شيخ حسن أنا كل لما أتنقل في مكان حا أبقى أسيبلك عنواني ودامت الصداقة حتى بعد أن صار بطريركا للكنيسة وكان الشيخ حسن يأتي بزوجته وأولاده فكان البابا يباركهم ويضع صليبه على رؤسهم ويقول : بارك يارب مباركيك واحفظهم من كل شر وشبه شر ثم يقبلون يده وينصرفون بسلام وكان الشيخ حسن يعترف أمام الجميع : بيتي امتلأ نعمة وبركة بصلاة هذا الرجل ولا عجب في ذلك فسر الرب لخائفيه ليتمجد أسم الرب القدوس



قصة عظيمة..الشيخ حسن سليمان وصداقتة العجيبة بالبابا كيرلس وبكاءة عند رحيلة من الطاحونة