سيرة عطرة قصة حياه ابونا القديس الراهب /سمعان الانبا بولا
صوره ارشيفيه




سيرة عطرة قصة حياة ابونا القديس الراهب / سمعان الانبا بولا قصة قويةه وجميله مفيد لكل الشباب ولد فى عام 1970 حصل على بكالريوس الهندسه بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف رفض ان يعين معيد ا فى كلية الهندسه دخل الدير فى عام 1996 ورسم راهبا 1997 ونال نعمة الكهنوت بيد قداسة البابا شنوده عام 2002 وسافر للخدمه بانجلترا فى نفس العام وتنيح بسلام عام 2005 وعرف عنه الشفافيه والبساطه والتواضع والمحبه للجميع واليكم سيرته العطره برجاء قراءتها للنهاية للتمتع والاستفاده








تقول الدكتورة / ليلى فهمى والدة ابونا سمعان- وهي هى تعمل رئيسة قسم الاطفال بمستشفى الخازندارة بشبرا ولدت جوزيف فى 3 اكتوبر 1970 ، ووقت ميلاده كان والده مسافر فارسل خطاب تهنئة لى و قال فيه "إن الرب سيجعله سبب بركة لجموع كثيرة. كان يزاول هواياته القراءة و الرسم وجمع الطوابع و يذهب باستمرار للكنيسة و سيم شماساً برتبة ابصالتس 1980 ، ثم اغنسطس 1989 ، اتقن اللغة القبطية من صغره و واظب على حصص الالحان و التسبحة هنا بدأ يفكر فى الرهبنة فى سن 12 سنة و كلمنى عن رغبته فى ان يكرس حياته للرب ، تحيرت من تفكيره و خفت ان ينشغل عن دراسته و لا يحقق شىء ، فقلت له: "ان الاديرة لا تقبل غير الرجال الناجحين فى كل شىء و انت مازلت تلميذ و امامك مشوار طويل . هكذا يكون الراهب". كان هادئ الطبع ، ”لما كنت ازعل او انتهره بسبب عدم الأكل أو تأخيره في الكنيسة لا يرد و عمره صوته ، أو احتد بل كان يهدينى و يصالحنى ولا يتركنى الا لما اقبله”. و فى الثانوية العامة مرت عادى جدا بدون قلق لا دروس و لا منبهات ، حتى أخر يوم كان نظامه كما هو مذاكرة للساعة التاسعة او العاشرة. و كنت الاحظ انه لا ينام بل يقف يصلى بالساعات ، حين كنت اقوم فى الليل امر على حجراتهم اطمئن عليهم ، مراراً كنت اجد سريره خالى لانه واقف فى الصالون يصلى بمطانيات و كان يتضايق حينما يشعر انى رأيته ، فكنت اتعجب كل الطلبة يسهروا للمذاكرة و لكن ابنى سهران يصلى! و كان اكبر مجموع فى المدرسة و من الاوائل عاشق للألحان و التسبيح و ايام الجامعة كان يذاكر على و جهاز التسجيل بجانبه بصوت خافت يسمع التسابيح ،، كان عاشق للالحان و التسبيح و اعتاد و هو من اسس لسهرات التسبحة بالكنيسة بدأها بعدد محدود من اخوته الشماسة و جذب لها الشبان و الفتيان ، الان باتت سهرات مقررة لكل شعب الكنيسة ، كما انه اعتاد الخلوات على الادارية و بالاخص دير الانبا بولا بداية طريق الرهبنة وحيرة قلب الأم تخرج جوزيف من كلية الهندسة جامعة عين شمس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف و عرضه عليه شركات اجنبية - معيد بالجامعة - و طلبوه فى دراسة متخصصة تابعة لمجلس الوزراء بعثة داخلية براتب كبير وكان رافض كل العروض هنا وضحت الصورة جلياً بعد تأدية الخدمة العسكرية مباشرة مارس 1995 ، بدأ الاتصال بن ضيافة الانبا اغاثون مطران الاسماعيلية و رئيس دير الانبا بولا ، وكذلك الى كثرة السفر للدير بمفرده و عدم الاهتمام بالعمل ، و ذهابه باكر يومياً لحضور القداسات مع الاهتمام بالسهر للقراءة و الصلاة. وقتها كان شقيقه دخل التجنيد من شهر يناير ، و كان معى بمفرده ، فكنت فى حيرة من امره و فى شك لكنى غير مصدقة ، بجانب انى احسست ان بداخله شىء و فى قلق. عزمت ان اكلمه و اعرف بماذا يفكر بهدوء و اعطيته الامان و قلت له: تحب يا ابنى تكون كاهن و لا راهب؟ فقال: بتقولى كده ليه: قلت: انا عارفة انك هتترهبن



، و قلبى حاسس بكده من زمان ، فانتعش و قال: ايوه يا ماما انا عاوز اترهبن ، "و بسرعة قال: ماترفضيش يا ماما ارجوكى" و اخذ يسرد قصص و ايه اللى تحصل عليه عدم الموافقة فلم اقدر ان اتراجع و اقول شىء ، و بات امر واقعى لأنى احسست انه ارتاح و اصبح فرحان و منطلق ، لكن فى داخلى كان قلبى يعتزم وما حضر حضر اخوه اخبرته بما عزم عليه جوزيف فتكلم معه ، و كان املى ان يثنيه عن هذا الامر لكن كان الرد "خلاص يا ماما هو اختار طريقه و احنا لابد ان الايام ستباعدنا و كل منا له حياته و مستقبله. لم تنته الحيرة تقول والدة جوزيف: بعد فترة لاحظت حيرته و ان بداخله شىء ما فقلت له انت ليه يا ابنى مش مبسوط و حيران ، سيدنا عارف انى موافقة؟ قال نعم قلت له تريد اروح و اكلمه بنفسى فرد بارتياح: فعلاً يا ماما سيدنا يريد مقابلتك ، و انا كنت فى حيرة كيف اخبرك. بالفعل ذهبت لسيدنا و اخبرت سيدنا: و انا فى الطريق قلت احساسى الان انى رايحة اخطبلك يا ابنى ، فرد سيدنا و قال: هو اللى هيتخطب للمسيح. و ترك البيت و كان من اصعب المواقف و اخذ قلبى معاه و دخل الدير 13 سبتمبر 1996 و ارتدى الملابس البيضاء و ثانى يوم 14 سبتمبر وكان بذلك طالب رهبنة و 19 سبتمبر 1997 اصبح الراهب سمعان الانبا بولا. و بعد دخوله الدير الرب اعطانى سلام ورضا الخدمة فى الدير يقول احد رفاقه فى السيامة ابونا شاروبيم الانبا بولا وكيل دير الانبا بولا حدثنا بقوله: ابونا سمعان كان الاخ الاكبر لنا كنا 4 رهبان تقدمنا ​​للرهبنة فى 1996 و أترهبنا فى 1997هو انسان ملتزم بالكنيسة و التسبحة كل يوم و عنده ميزة حلوة انه لما يقال اسم قديس في المجمع كان يرشم الصليب مع كل قديس يقوله علاقته به كانت وطيدة كنا نتمشى انا هو في الجبل وقت الغروب نصلى مع بعض نقول المزامير و قعدنا مع بعض فترة طويلة على هذا الحال كان يحب اتقان عمله فى الدير هو تولى الكانتين فترة ثم المكتبة و كانت المكتبة وسيلة جيدة تساعده على خدمة النفوس ، فكان يجلس معه زوار كثيرين لكى يرشدهم ثم زيارات الاجانب اثناء فترة مسئوليته عن الاجانب كان نشيط و فعال و كان يحاول ان يتعلم بعض اللغات الاجنبية بمجهوده الذاتى ليتمكن من التواصل مع الاجانب. الخدمة فى انجلترا ابونا سمعان تولى زيارات الاجانب فى احدى المرات جاء وفد اجنبى لزيارة الدير و معهم اسقف و انا كنت مسئول عن قصر الضيافة المهم انا تولت خدمة الوفد و جالى ابونا سمعان و قالى الاسقف طلبنى معه للخدمة فى الخارج ضحكت معه و قلت انا اكل و اشرب و انت تروح للخدمة برة نوال نعمة الكهنوت و بسبب سمعته الطيبة وصلت الى مسامع سيدنا النزيل الحبر الجليل الانبا انطونى اسقف ايرلندا و اسكتلندا و شمال شرق انجلترا و توابعها للخدمة معه فى ايبارشيته بكنيسة مارجرجس و البابا اثناسيوس بنيوكاسل بانجلترا وجب الرك ابونا سمعان و طلبه من البابا شنودة للخدمة معه. بالفعل - بعد نوال نعمة الكهنوت بيد البابا شنودة الثالث فى 13 اغسطس 2002 >>. >> و سافر مع الانبا انطونى و فى انجلترا احبه الشعب جدا و اثمرت خدمته. كما عرفنا من الاباء المرافقين له ووالدته و اخيه انه كان حريصاً على خدمة الشباب و الاطفال ، كانت وعظته يبدأ في اولا باللغة الانجليزية ليفهمها الشباب و الاولاد ، فقد احسوا بقيمتهم الشديدة عند ابونا سمعان و حرصه بشدة عليهم وان يكونوا فى الكنيسة ليفهموا و يستمتعوا بكلمات الوعظ و الارشاد. كان ابونا يهتم بأهل اثيوبيا و الحبشة و ينظم لهم اجتماعي شهرياً و يفتقدهم و يهتم بأبنائهم و عمد الكثيرين منهم و من الاجانب و كان محبوباً بشدة من الجميع حتى ايام مرض ابونا سمعان كان دائما حريصاً على صلاة القداس الالهى رغم تعبه الشديد و لم يمنعه عن الكنيسة الا اشتداد المرض عليه جدا و كان الجميع يتعجبون وقت صلاة القداس الالهى: ابونا سمعان فى حالة شديدة من الضعف لا يمكن أن يتكلم و لكن وقت الصلاة يسمعون صوتاً قوياً جميلاً. ما كل هذه القداسة و النعمة؟ كان ابونا سمعان يشرف على كل شىء فى خدمة الكنيسة بنفسه كما تحول حلم شراء دير القديس اثناسيوس الرسولى حامى الايمان و هو اول دير قبطى فى المملكة المتحدة الى حقيقة فى ايام الخدمة حتى جاء الوقت المعين من الله ووقع الاختيار على المكان المناسب و اشرف ابونا سمعان مع المختصين على شراء قطعة الارض و اتمام الاجراءات القانونية و كان الدير هو آخر مكان صلى فيه ابونا سمعان قبل رحيله بالجسد عنا. حقاً كان اباً حانياً مشجعاً لاولاده فكانت له حكمة الشيوخ وشفافية الروح مرض ابونا سمعان يقول شقيق ابونا سمعان ابونا بافلى كاهن كنيسة العذراء مريم بعياد بك خلال فترة اجازة ابونا سمعان فى مصر فى فبراير 2005 أبلغ والدتى اعراض مرضية فقمنا بعمل الفحوصات له وفترة رحلة المرض . و تبين انه يعانى من فشل كلوى حاد فى عمل الغسيل الكلوى فقرر سيدنا الانبا انطونى ان يسافر الى انجلترا لتكملة الفحوصات وقيام من التشخيص وبدء العلاج من اوله بالخارج. و دبر الرب سفره سريعا و هناك تأكد أنه يعاني من مرض "ميلوما بالنخاع العظمى" و هو مرض نادر جداً كما هو الحال في 7 مليون و تأتى لكبار السن فقط. و شرح له الطبيب حقيقة المرض و تفاصيله و مضاعفاته و العمر الافتراضى و اعطاه كتاب خاص لهذا المرض ، فكان الجميع حزين جداً و متأخر ميت غمر) ليرافقه طوال فترة مرضه و حتى آخر لحظة فى محبة و خدمة باذلة. حتى فترة مرضه كان سبب بركة لكثيرين. و ظل الاطباء حوالى شهر فى "كونسلوتو طبي" لتقرير العلاج و اخيراً استقروا على عدم اعطاء الكيماوى لانه خطر عليه هنا روت لى الدكتورة سالى من نيوكاسل ان ابونا قال لها انه سوف يأخذ الكيماوى و يكمل كل الامور و فى اكثر من مناسبة كان يذكر لها فى شهر اغسطس لا يكون كيماوى و لا يغسل و سوف يرتاح من كل المتاعب. و بالفعل بعد ذلك تم اعطائه الكيماوى ثم تم ايقافه من اول اغسطس لانه لم يعد له جدوى. يقول ابونا بافلى: كثيرا ما كان يقول المتنيح ابونا سمعان "كويس يا جورج انك موجود هذه الفترة" لان امى الدكتورة ليلى كانت فى زيارته قبلى و كان يخاف على والدته جداً خاصة بعد اشتداد المرض عليه كان المرض لا يشغله ، و سأل الطبيب هل استطيع ممارسة خدمتى و اقوم بصلاة القداس ، فأجابه بالنفى و هنا بكى ابونا. و لكنه لم يستسلم وكان يحضر قدر استطاعته بكنيسة المستشفى و يتناول. اصبح اللاطباء عاجزين عن عمل شىء لان كل اجهزة الجسم معطلة زو صارحوا ابونا بحالته الحرجة و قابل ابونا هذا بسلام كأنه لم يسمع شىء بل بالعكس فى الفترة الاخيرة ازداد حيوية. العرس و السفر للسماء فى اواخر ايامه كان اشتياقه ان يذهب لدير الانبا اثناسيوس بانجلترا .و القيام بذلك وقت جهدا كبيرا حيث يبعد ساعتين و نصف الساعة تقريبا و بعد رجوعه من الدير بيومين لم يقدر على الذهاب للكنيسة يوم الاحد 21 اغسطس و فى ذلك اليوم شدد على طلب التناول فاحضر له ابونا صليب التلب و بعد التناول طلب ابونا سمعان بنفسه يذهب للمستشفى (على غير عادته) و فى المساء كنت انا و ابونا صليب معه فقال لنا "بكرة عيد العذراء مريم و هتعيدوا ، و روحوا بالسلامة انا تعبتكم معى" و كان سعيد و متهلل جدا انا تعجبت من سعادته. و باكراً بعد قداس عيد العذراء مريم 22 اغسطس ذهبت له الى المستشفى انا و ابونا صليب و جلسنا معه نحو ساعة و كان فى فرح و سلام و فجأة رسم الصليب و رفع يديه للترحيب و اسلم الروح و انهى غربته على الارض و سافر للسماء و تم عرسه و كلل فى عيد العذراء صحيح السماء استعجلت عليه ، حيث اترهبن 1997 وفى 2005 دخل السماء ابونا سمعان له اختبارات مع الكثير من الرهبان انه قدوة فى الرهبنة يحتذى به انه كان ضيف من السماء على الارض اتذكر وقت نياحة ابونا سمعان ذلك بعد المرض الذي افتقده به ربنا كنت موجود بالدير وقت وصول جسده طلبنا من الانبا انطونى ان يشيل غطاء الصندوق طبقاً لتقليد الرهبنة وقت نياحة اى راهب يرفع الغطاء و يكشف لاخوته لا تأخذ بركته ، فقال لى الانبا انطونى انه وجه اسود من المرض ممكن هذا يؤلم الاسرة اكثر ، قلت له احنا اخواته يجب نأخد بركته و بالفعل اخدنا بركته و كانت جنازة مهيبة جداً و قداس مهيب ابونا سمعان كضيف على الارض اظهر الرهبنة بصورة مشرقة و مشرفة و مجد اسم ربنا يسوع خلال فترة تلك التي عاشها على الارض .كان هادئ ووديع و ابتسامته تشع سلام و فرح اظل اذكرها الى الان هنيئأً له بفردوس النعيم استطاع ان يحول يوم نياحته ليوم فرح و عيد ليس للاسرة فقط انما للرهبان ايضاً.ملاك عاد الى موطنه الاصلى. صورة العدرا تكشف شفافيته: حكى لى احد الاباء الرهبان فى دير الانبا بولا بقوله: ”عند دخولى الدير كطالب رهبنة تحت الاختبار كان شغلى فى الدير مع ابونا سمعان الانبا بالمكتبة وقتها كنت لا امتلك ثمن صورة السيدة العذراء كنت اريد ان احتفظ بها فى قلايتى ، فوجئت فى يوم ان ابونا سمعان داخل عليا و بيعطينى صورة السيدة العذراء وبيقول لى خلى دى عندك فى قلايتك للبركة. من خلال عملى معه كان ابونا سمعان كان يتقن فى عمله فى الدير استطاع ان يصدر عن كتاب عن دير الانبا بولا بثمانية عشرة لغة ويكون سبب بركة لشعوب العالم.حقا كان ابونا سمعان ناسكا ،، لما والدته كانت تحضر له الاكل كان يوزعه على الاخوة و ياكل هو فول و هو فرحان صلاته تكون معنا ولربنا يسوع المسيح المجد الدائم كنت اريد ان احتفظ بها فى قلايتى ، فوجئت فى يوم ان ابونا سمعان داخل عليا و بيعطينى صورة السيدة العذراء و بيقول لى خلى دى عندك فى قلايتك للبركة. من خلال عملى معه كان ابونا سمعان كان يتقن فى عمله فى الدير استطاع ان يصدر عن كتاب عن دير الانبا بولا بثمانية عشرة لغة ويكون سبب بركة لشعوب العالم.حقا كان ابونا سمعان ناسكا ،، لما والدته كانت تحضر له الاكل كان يوزعه على الاخوة و ياكل هو فول و هو فرحان صلاته تكون معنا ولربنا يسوع المسيح المجد الدائم كنت اريد ان احتفظ بها فى قلايتى ، فوجئت فى يوم ان ابونا سمعان داخل عليا و بيعطينى صورة السيدة العذراء و بيقول لى خلى دى عندك فى قلايتك للبركة. من خلال عملى معه كان ابونا سمعان كان يتقن فى عمله فى الدير استطاع ان يصدر عن كتاب عن دير الانبا بولا بثمانية عشرة لغة ويكون سبب بركة لشعوب العالم.حقا كان ابونا سمعان ناسكا ،، لما والدته كانت تحضر له الاكل كان يوزعه على الاخوة و ياكل هو فول و هو فرحان صلاته تكون معنا ولربنا يسوع المسيح المجد الدائم  

سيرة عطرة قصة حياه ابونا القديس الراهب /سمعان الانبا بولا