اعتراضا علي عدم عودة رانيا عبد المسيح المنظمات القبطية باوروبا تؤيد انسحاب الكنيسة من بيت العائلة المصرية
صوره ارشيفيه




أعلن اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا (إيكور) تعضيدة الكامل لانسحاب الكنيسة القبطية بالمنوفية من بيت العائلة و تأييده المطلق لهذا القرار الشجاع الذي تم اتخاذه بعد إصدار بيانين وكلاهما يعنيان بكل صدق ووسائله أن جميع الأبواب المتاحة للحل قد طرقت دون جدوي بل ووصلت إلي طريق مسدود .





وطالب الاتحاد جميع الإيبارشيات والأساقفة في كل مصر باتخاذ موقف تضامنا مع كهنة وشعب أبرشية المنوفية دون تأخر أو تقاعس وهو الانسحاب الكامل من بيت العائلة الذي اثبت في كل الاحداث انه بلا جدوي الاعتداءات انطلاقا من مبدأ "من امن العقاب أساء الأدب".

وتابع الاتحاد فى بيانه: لذا يجب عدم ترك الشعب القبطي في المنوفية يواجهون قوي الشر وحدهم بدون دعم حقيقي ومؤثر ، أن يكون متماسكًا و تخاذلكم اليوم عن الوقوف بكل قوة معهم هو تصريح ورضاء بتكرار تلك الجرائم في الإيبارشيات التي تتبعكم وسوف خطف و اسلمة بناتكم ونساءكم دون رادع طالما السلبية هي السياسة السائدة ، أن الذئاب الخاطفة لن تكتفي بضحية واحدة بل ستكررها مرات ومرات طالما صار كل أسقف يدافع فقط عن شعبة و ليس عن شعب المسيح في كل مكان.

والاتحاد الاتحاد جميع الأسقفة والشعب القبطي في المهجر اتخاذ موقف إيجابي بالتعضيد والمساندة لن ضيافة الأنبا بنيامين وللكهنةً ولشعب المسيح في المنوفية و لا يكتشف بالاستنكار بل يسترعي الموقف لكل المؤسسات والهيئات المدنية والحقوقية والدين بالخارج لعل من بالداخل يسمعون.

ومن جانب الإتحاد فقد بداء باتخاذ عدد من الخطوات على عدد من أصلا و محاور دولية لإيصال والتعريف بتلك الأحداث والممارسات المرفوضة من بعض المسئولين تجاه الأقباط في مصر لفتح الأبواب الموصدة للأصوات داخل مصر لتفتح للأصوات من خارج مصر ، ونكرر أننا أعضاء اتحاد المنظمات القبطية نكرر موقفنا الواضح ونعلن ان الإتحاد بكامل أعضاءه نقف مع مصر حكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب بكل قوة ونثمن علي تضحيات وبطولات جيش مصر العظيم.

وأكد الاتحاد أن الإرهاب والشر الذي يراد لمصر لا يعني مطلقا غض البصر عن بعض الممارسات التي ترافق المرفقات تجاه الأقباط في مصر من قيادات غير مسئولة أنه بخلاف أو بدون قصد لهدم الثقة والتأييد من الأقباط في الخارج لبلدهم الغالي ، لذلك نطالب السيد رئيس الجمهورية بإتخاذ قرارات وملصق ملاحظة المسار المعيب العنصري تجاة الاقباط، ونطالب خطوة اولي اعادة جلسات النصح والارشاد التي الغيت بقرار من حبيب العادلي ضمانا للتاكد من عدم وقوع اي مسيحية او مسيحي ضد اي تهديد بشان اختيار عقيدته ، ان تكون حرية وثانيا العقيدة ليست فقط الدخول الي الاسلام

ثالثا ان تفهم الاجهز الامنية ان عملها ليس حماية الله او دين الاسلام انما تحقيق الامن والامان في ربوع مصر .

منقول من اقباط متحدون