خبير تنبأ بـ كورونا يكشف عن المده الباقيه للوباء وينصح بعدم ارتداء الكمامه والقفازات للوقاية من المرض المميت
صوره ارشيفيه




قال خبير الأمراض المعدية، الذي تنبأ بانتشار فيروس "كورونا"، إن انتشار الوباء سيستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه من غير المجدي ارتداء قناع الوجه والقفازات للوقاية من المرض المميت.





وقال "مايكل أوسترهولم" في مقابلة مع الممثل ومقدم البرامج "جو روجان"، إن الفيروس سوف يستمر لأشهر قادمة، واصفًا إياه بأنه أخطر من الأنفلونزا الموسمية بدرجة تتراوح ما بين 10 إلى 15 مرة.

ورأى أن الاحتياطات التي تنصح بها الحكومات حول العالم لن تمنع انتشار الفيروس، وعندما سئل عما إذا كان ارتداء القناع "هراء"، أومأ برأسه وأجاب: "كبير". 

وأشار إلى أن "ليدين ولمس الوجه" ليسا على الأرجح هما السبب الرئيس لانتقال العدوى"، لافتًا إلى أن "المعلومات ضعيفة للغاية حول انتقال الفيروس بهذه الطريقة".

وأضاف أن "تنفس الهواء فقط" هو السبب الأساسي لانتشار الفيروس، محذرًا من أن الأقنعة لا تمنع الجسيمات الصغيرة المحمولة جوًا من المرور عبر الأنف ودخوله.

لكنه أشاد بارتداء أقنعة أكثر تطورًا، لكنها غير متوافرة بكثرة،، قائلاً: "جهاز التنفس N-95 فعال للغاية، لكن المشكلة هي أن لدينا نقصًا"، مضيفًا: "المستشفيات ليس لديها ميزانيات لتخزينها".

ويوافق أوسترهولم - وهو مدير مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية (CIDRAP) في جامعة مينيسوتا – الرأي في أن الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا، والذين يعانون من حالات مرضية يجب أن يكونوا حذرين للغاية.

وأشار إلى أن الأطفال أصيبوا بالفيروس، لكنهم لم يمرضوا، "إنه شيء لا يمكن لبحثه تفسيره"، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. 

واستبعد أوسترهولم - الذي أصدر عام 2017 كتابًا بعنوان: "العدو المميت: حربنا ضد الجراثيم القاتلة" – نظرية المؤامرة وراء انتشار الفيروس، قائلاً إنه لا يعتقد أن "COVID-19" يستخدم كسلاح في الحرب كما ادعى بعض مروجي منظري المؤامرة.

وأضاف: "من الواضح أنه انتقل من نوع حيواني إلى إنسان على الأرجح في الأسبوع الثالث من نوفمبر". "بانجولين، هذا الحيوان الشبيه بالنمل المتقشر، مصدر جيد جدًا للإصابة، لأن لدينا فيروسات تاجية مثل تلك الموجودة في هذه الحيوان، وقد دخلت الإنسان".


يعتقد أوسترهولم أن المعركة ضد الفيروس "ستكون صعبة، لكننا سنجتازها"، لأنه "كلما طال وجوده، زاد عدد الأشخاص الذين يصابون به، ولكن على الجانب الإيجابي، فهذا يعني أنهم سيبنون مقاومة لـ COVID-19". واستبعد التوصل للقاح في وقت قريب.

وتعالج الصين الأشخاص المصابين بجرعات عالية من فيتامين سي بسبب خصائصه المضادة للفيروسات، عن طريق الحقن في الوريد.

لكن الخبير - الذي عمل مع مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) في الماضي - قال: "ليس لدينا أي معلومات حول ما إذا كانت تؤثر بشكل كبير على الجهاز المناعي وتؤدي إلى تحسنه".

ونصح أوسترهولم بالاعتماد على نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحد من استهلاك الكحول لتقوية المناعة.
نقلا عن عمرو خالد