بشرى سارة عن نهاية مستقبل فيروس كورونا
صوره ارشيفيه




هل يعني تفشي وباء كورونا المستجد أو كوفيد 19، نهاية العالم أو قرب نهايته مع استمرار ارتفاع الاصابات بشكل يومي خطير أم أن الأمر مبشر وأن الوباء لايعني نهاية العالم؟، هذا السؤال اجتهد عالم كيمياء كبير في الإجابة عليه، وفق ما ذكرت صحف بريطانية.   وتوقع العالم الكيميائي، مايكل ليفيت، الحائز جائزة نوبل، الذي سبق وتنبأ بتطور فيروس كورونا في الصين، قرب نهاية الوباء في العالم.   وقالت صحيفة ذا لوس أنجلوس تايمز، إن عالم الكيمياء مايكل ليفيت من جامعة ستانفورد، أعلن إن "كل شيء سيكون على مايرام" وإنه يتوقع نهاية وباء كوفيد19، الذي سببه فيروس SARS-CoV-2.   وأعلن مايكل ليفيت، في شهر فبراير الماضي عن توقعاته بتطور انتشار فيروس كورونا في الصين وهو ما تحقق، حيث حدد حينها نقطة التحول في انتشار الفيروس في الصين وبداية نهايته وانخفاض عدد الوفيات. 





كما حدد عدد الذين سيقضي عليهم الوباء (3250 شخصا) وعدد المصابين بـ (80 ألف شخص). 

وتؤكد الحقائق توقعات العالم الأمريكي، حيث بلغ عدد المصابين في الصين 81 ألف شخص توفي منهم 3.2 ألف.

ووفقا لتوقعاته الجديدة قريبا جدا سينتهي الوباء في الولايات المتحدة وبقية مناطق العالم، وقال "الشيء المهم حاليا الآن، هو السيطرة على الذعر والفوضى" .

ويؤيد هذه التوقعات خبراء آخرون من بينهم سيرجي كيسيليوف، مدير مختبر تقنيات الخلايا في معهد بافلوف للوراثة العامة، حيث أشار إلى أن "الفيروس سيضعف، وأن أعراضه السريرية لن تظهر بهذه القوة وتصبح خفيفة
منقول من صدي البلد