البابا ديمتريوس قصة اول بطريرك متزوج في الكنيسه القبطية الارثوذكسية
صوره ارشيفيه




يحيي الأقباط في صلواتهم بالكنائس الأرثوذكسية ، اليوم السبت ، بحسب "السنكسار الكنسي" ، ذكرى ظهور بتوليه البابا ديمتريوس ، البطريرك الثاني عشر للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.





"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد ، وأيام الصوم ، مرتبة حسب أيام السنة ، تقرأ منهجية في الصلوات اليومية.

حسب التقويم القبطي ، يوافق اليوم الأحد ، 12 من شهر برمهات لعام 1736 قبطي ، ويدون "السنكسار" ، أنه في مثل هذا اليوم أن البابا يوليانوس البطريرك الحادي عشر للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، رأى رؤية من سيخلفه على الكرسي البابوي سيدخل عليه يوم وفاته بعنقود عنب ، وأن الرؤية تحقق بحضور "ديمتريوس" الذي دخل بعنقود العنب وكان رجل متزوج ، ولكن البابا يوليانوس أخبر المجتمعين حوله بأن هذا الرجل هو البطريرك الذي سيخلفه وأأموه بطريركا.

ويضيف السنكسار، أنه لما كان "ديمتريوس" متزوجا ولم يكن رسم على كرسى الإسكندرية بطريرك متزوج، ثار اللغط في أوساط الأقباط وانتقدوا البابا الجديد، ولقطع الشك باليقين ولأثبات أنه لم يدخل بزوجته وأنه وهي يعيشون كالأخوة ومازالوا يحتفظون ببتوليتهم، طلب من الأقباط قبل الأنصراف من القداس البقاء واحضر "جمر نار" ووقف عليها بقدميه واخذ يصلي وأخذ جمرات ووضعهم في ملابسه ووضع مثلهم في ملابس زوجته، ولم يحترق شئ من ملابسهما، فتعجب الأقباط وسألوه عن السبب الذي دفعه لهذا العمل، فأعلمهم بخبره مع امرأته، وقال ان أبويهما زواجهما بغير أرادتهما وان لهما 48 سنة منذ زواجهما وهما يعيشان عيشة أخ وأخت، وان أحدا لم يعرف ذلك قبل الآن.

ورغم أنه كان فلاحًا بسيطًا لا يعرف القراءة والكتابة، وهو الذي وضع حساب الأبقطي الذي به تستخرج مواقيت الأصوام على قواعد ثابتة، وظل على الكرسي البابوي لمدة تزيد عن 42 سنة، وتوفي عن عمرا ناهز الـ105 أعوام.

ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا" ، وكل شهر فيها 30 يومًا ، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير ، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

و "السنكسار" ، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض ، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر ، وهو يعرف معرفة حروب الشيطان ، يمكن الانتصار عليها ، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.

منقول من الوطن