التعليم تحذر من تحدى كساره الجمجمه تحدى خطير ينتشر في المدارس يؤدى للوفاه
صوره ارشيفيه




"كسارة الجمجمة" تحد خطير ينتشر في المدارس . تهدد بشلل رباعي والوفاة





.

ما هو تحدي "كسارة الجمجمة"
-----------------------------
التحدي المعروف باسم "كسارة الجمجمة"، أو "skull breaker"، ظهر في فنزويلا وأنتشر على الأنترنت وأطلق عليها اسم "رومبانيوس" باللغة الإسبانية والتي تعني "skull breaker"، وانتشر في أوروبا بعد أن صوّر أطفال المدارس بأمريكا الجنوبية أنفسهم أثناء اللعب. وهو عبارة عن إقناع طفلان لثالث أنهما سيصوران مقطع فيديو أثناء القفز معا متجاورين، ويقفز الطفلان في البداية على يمين ويسار الفتى الأوسط، وما إن يأتي دور الأوسط ليقفز في الهواء يركلان ساقيه فيفقد اتزانه ويسقط ليرتطم جسمه في الأرض بقوة ويقع للخلف.
.
التعليم تحذر
-----------
وحرصا على سلامة الطلاب وحمايتهم من خطورة بعض الألعاب الإلكترونية والبرمجيات والتي قد تؤثر على حالتهم المزاجية وتدفعهم أحيانا إلى إيذاء أنفسهم أو إيذاء من حولهم، أصدرت وزارة التربية والتعليم، كتابًا دوريًا أهابت فيه المديريات التعليمية والمدارس ومسئولي الأنشطة والأخصائيين النفسيين ومجالس أمناء الآباء والمعلمين بتوعية الطلاب بخطورة لعبة "كسارة الجمجمة"، وخطورة ممارستها، مؤكدة ضرورة الاهتمام بالأنشطة المدرسية التي تتلاءم مع كل مرحلة من مراحل التعليم المختلفة.

خطورة التحدي
-------------
تتسبب هذه اللعبة بمخاطر عدة تصل إلى الوفاة المفاجئة إثر السقوط على الرأس، وفيما يلي نوضح أبرز المخاطر التي يسببها هذا التحدي، وفقا لما أكده الدكتور أحمد كامل أستاذ المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة القاهرة.

1- شرخ في المخ
2- ارتجاج في المخ
3 - نزيف في المخ
4- كسر في الفقرات العنقية
5- انزلاق غضروفي عنقي
6- كسر في الفقرات الظهرية
7- كسر في الفقرات القطنية
8- كسر في الحوض
9- الوفاة المفاجئة

وأخيرًا، قد يسبب السقوط المفاجئ على الرأس أو العنق في كسر مفاجئ في الفقرات العنقية، تؤثر على جذع المخ مسببة الوفاة المفاجئة، فهي إصابة تشبه الإعدام شنقًا.

ومن الجانب النفسي، أكد أساتذة الطب النفسي، أن هذه الألعاب تمثل خطورة كبيرة على المراهقين والأطفال، لأنهم أكثر استخدامًا لهذه التطبيقات على موقع التواصل الاجتماعي، مشددين على أن هذه الألعاب تستهدف عقول المراهقين لتدميرها لسهولة السيطرة عليهم؛ لأن هذه السن هي سن تكون عقولهم.



بوابة الأهرام