حكايه صوره عين الماء التى تغمر الصحراء ولا تتوقف وتتسبب في معجزات كثيره بدير الأنبا انطونيوس
صوره ارشيفيه

عين الماء بدير الانبا انطونيوس عام ١٩٢٩م ويرجع تاريخ  العين إلى نحو ١٧٠٠ سنة منذ عصر القديس الأنبا انطونيوس مؤسس الرهبنة فى مصر والعالم ومازالت مستمرة دون توقف حتى اليوم.






عين الماء تغمر الصحراء ولا تتوقف منذ ألفى عام
إلى جوار الكنيسة، عين ماء تنطلق منها المياه فى وسط الصحراء يعود تاريخها إلى 1700 سنة فتبلل جبالها الصخرية، وتروى أراضى الدير، يغلق على البئر بسياج خشبى كأنه مزار سياحى، فترى منه مسارات الماء تفيض ولا تتوقف منذ آلاف السنين وحتى اليوم، ويؤكد القس ارشيليدس أن الماء ينساب منذ عصر القديس الأنبا انطونيوس بنفس منسوبه ومعدلاته حتى اليوم، ويرتفع عن البحر 450 مترا، مشيرا إلى أنه تسبب فى الكثير من معجزات الشفاء لمن يطلبون البركه.



عاش أبو الرهبان "الأنبا أنطونيوس"، حياة غريبة من نوعها فقد قام برهبنة نفسه بنفسه وحيدًا بلا أب اعتراف، بلا كنيسة، بلا معونة، ولكنه انتصر على هذا كله، وأخذ أولا من النساك الذين على حافة القرية، ولما دخل إلى الجبل، بدأ يأخذ من الله مباشرة.

يقع دير الأنبا أنطونيوس على سفح جبل الجلالة في محافظة البحر الأحمر قرب مدينة الزعفرانة داخل الدير توجد "عين المياه" المتواجدة في الصورة، التي تنفجر منها المياه من وسط الصخور في وسط الصحراء حتى يومنا هذا، رغم أن الدير يرتفع عن سطح البحر بمقدار 450 مترًا، ويرجع تاريخ هذه العين إلى نحو 1700 سنة، وتعتبر مزارًا سياحيًا للكثير من السياح حول العالم، فعين الماء تغمر الصحراء ولا تتوقف منذ ألفى عام وهذا ما لا يعرف احدا سبب لعدم انقاطع المياه ولو ليوم واحد.

تكمن تلك المعجزة الكونية في عين ماء تنطلق منها المياه في وسط الصحراء يعود تاريخها إلى 1700 سنة فتبلل جبالها الصخرية، وتروى أراضى الدير، يغلق على البئر بسياج خشبى كأنه مزار سياحى، فترى منه مسارات الماء تفيض ولا تتوقف منذ آلاف السنين وحتى اليوم، فالماء ينساب منذ عصر القديس الأنبا أنطونيوس بنفس منسوبه ومعدلاته حتى اليوم، ويرتفع عن البحر 450 مترا.

وعند الانتهاء من رؤية عين الماء، ترى طاحونة غلال عملاقة يعود تاريخها إلى القرن التاسع الميلادى، تحتفظ بالرحى الرخامية إلى اليوم حيث كان الرهبان يطحنون الغلال فيها لإنتاج الدقيق والخبز.