كل ماتريد معرفته عن القديس ابوفانا الذى تنبأ بوفاه الملك واحلال رباط نظام الدوله
صوره ارشيفيه

عاش القديس ابو فانا فى مابين النصف الأخير من القرن الرابع و أوائل القرن الخامس الميلادى (355 – 415 ) م ، ولد فى ممفيس من أبوين تقيين غنيين فى النعمة و الثروة ، فنشأ فى حياة القداسة و صلابة الإيمان و دفء الحياة المسيحية مما كان له أعظم الأثر فى حياته المبكرة فمنذ طفولته إستقى من الكتب المقدسة و تعاليم الكنيسة فتعلم القديس حياة الصوم و الصلاة و العطف على الفقراء حيث كان والديه يصنعان صدقات كثيرة ، فأحب الرب الهه منذ طفولته، ولما بلغ سن الشباب كانت ميوله نحو الصلاة و التسبيح و القراءات الروحية فعاش حياة الطهارة و أحبها ، فكان بالحقيقة إناء نقيا مقدسا لسكنى الروح القدس.






وأقام هذا القديس في بداية رعيان شبابه بين الرهبان، وتدرب على الحياة النسكية مع العمل اليدوي لتقديم صدقة للمحتاجين، وإذ كان حبه للوحدة يتزايد انفرد في مغارة مظلمة، فوهبه الله، ينبوع ماء ليشرب منه.


وكان يتدرب على الصوم ليأكل مرة واحدة في كل يوم صيفًا، ومرة كل يومين شتاءً، مع اهتمام بحياة الصلاة الدائمة، وضرب 300 مطانية في النهار ومثلها بالليل، حتى لصق جلده بعظمه، وصار كخشبة محروقة، ولم يغلق هذا القديس باب مغارته في وجه أي إنسان، حيث كان يأتي اليه الشيوخ المقيمون في الجبل يسترشدون به.

نبوته بوفاه الملك:
كما كان القديس ابوفانا في خلوه مع الله فرأي رؤية بأن 
بأنه اليوم طُلبت نفس الإمبراطور ثيؤدوسيوس الكبير، وبهذا قد انحل رباط نظام الدولة. فسجل التاريخ، وبعد زمن قصير  توفي الإمبراطور. 


وعلم القديس بيوم نياحته، فطلب من الكاهن الذي اعتاد أن يحضر ليقيم الأسرار المقدسة ليتناول أن يقيم القداس الإلهي، وبعد ان تناول من الاسرار المقدسة وهو واقف على قدميه اللتين تورمتا من كثرة الوقوف، ثم ودع الإخوة وباركهم طالبًا بركتهم له، ثم رفع صلاة لله وأسلم الروح في يدي الرب في 25 من شهر أمشير.