4 معلومات قد تسمعها لأول مره عن الشهيد فلوباتير مرقوريوس الشهير بابى سيفين
صوره ارشيفيه

هو قديس وشهيد مسيحي، ولد باسم فيلوباتير (وتعني: محب الأب) في مدينة إسكنتوس في مقاطعة قبادوقية في شرق آسيا الصغرى. يعرف أيضًا بلقب أبو سيفين، في إشارة إلى السيف الثاني الذي يُروى أن الملاك ميخائيل أعطاه إياه.





عندما بلغ فيلوباتير دور الشباب انتظم في سلك الجندية أيام الإمبراطور ديكيوس (الذي كان وثنيًا)، فاكتسب رضا رؤسائه لشجاعته، فدعوه باسم مرقوريوس ، وكان من المقربين لدي الملك ولكنه تغير عليه فيما بعد بسبب إيمانه المسيحي وأمر بقتله.


يعد مرقوريوس أبو سيفين قديسًا في عرف كل من الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية والكنائس الأرثوذكسية المشرقية، وتحتفل الكنائس الشرقية بعيده في 24 نوفمبر (25 هاتور بالتقويم القبطي)، بينما تحتفل به الكنائس الغربية في 11 نوفمبر من كل عام.
وال4 معلومات التى تسمعوها لأول مره هى:
1- قد يكون معروفا أن من أعطى الشهيد أبو سيفين سيفه الثاني و الذكي كان سببا في تسميته هو رئيس الملائكة الجليل ميخائيل و هو موجود في كل الأيقونات الرسمية للقديس
2- و لكن من هو الرجل المطعون بالحربة و من هو القديس الموجود في خلفية الأيقونة ؟؟ إنه القديس باسيليوس حيث يقول التقليد الشرقي أنه تشفع بالقديس حتى لا يرجع الإمبراطور الجاحد يوليانوس من حربه ضد الفرس و أن القديس قد خرج من أيقونته و عاد إليها بالحربة و عليها دماء و أنه ظهر بنفسه و قتل يوليانوس في الحرب
3- توجد صداقة بين أبو سيفين و إحدى القديسات المعاصرات و هي المتنيحة تماف إيريني رئيسة دير أبو سيفين للراهبات و من أغرب القصص التي تدل على قوة الصداقة بينهما قصة جاءت على لسان تماف إيريني و هي أن القديس ذهب مع القديسة بنفسه إلى منزل الرئيس السابق مبارك ليحثه على إصدار أمر بمنع الاستيلاء على أراضي خاصة بالدير و أن الرئيس قدم قام من نومه فزعا و أنه أمر بذلك بالفعل .

4- المتعمق في الإطلاع على سيرة القديس و معجزاته قد يعرف بعض تلك المعلومات لكن ما سر وجود صورة للشهيد مارجرجس الروماني في موضوعنا ؟؟ يقال وفقا للتقليد الشرقي أن القديس مارجرجس الروماني هو إبن عم الشهيد أبو سيفين و كلاهما مسقط رأسه هو كبادوكية
بركة صلاة الشهيد ابو سيفين تكون معنا آمين