ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﻤﻴﻼﺩ السيد ﺍﻟﻤﺴﻴح ﻓﻲ 7 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮن ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﺑﻪ 25 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ
صوره ارشيفيه




ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ





ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﺘﺎﺗﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ

مواضيع من نفس القسم

ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﺓ ﺍﺳﺒﺎﺏ، ﺍﻫﻤﻬﺎ ﺍﺭﺗﻜﺎﺯ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ” ﻓﻠﻮﻻ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺑﺎﻃﻞ” ﻭﺍﻻﻧﺠﻴﻠﻴﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﺍﻻﻧﺠﻴﻞ
ﻛﺘﺒﻮﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺭﻛﺰﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻧﻬﻢ ﻋﺎﻳﺸﻮﻫﺎ
ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻓﻠﻢ ﻳﺤﻀﺮﻭﻩ ﺑﺎﻧﻔﺴﻬﻢ

ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﻬﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ
ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺟﺪًﺍ، ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﻧﻴﻘﻴﺔ ﻋﺎﻡ 325ﻡ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻓﻲ 25 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ
ﻓﻲ ﺃﻃﻮﻝ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺃﻗﺼﺮ ﻧﻬﺎﺭ ( ﻓﻠﻜﻴﺎً ) ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻌﺪﻫﺎ
ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺼﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ، ﺇﺫ ﺑﻤﻴﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ
(ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ) ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺼﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ( ﺍﻟﻨﻮﺭ ) ﻓﻲ
ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ

ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﻤﺪﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ
“ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ( ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻮﺭ ) ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺃﻧﻲ ﺃﻧﺎ
ﺃﻧﻘﺺ” (ﺇﻧﺠﻴﻞ ﻳﻮﺣﻨﺎ 30:3 ). ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻘﻊ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ
ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﻤﺪﺍﻥ ( ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ ﻟﻠﺴﻴﺪ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﺴﺘﺔ ﺷﻬﻮﺭ ) ﻓﻲ 25 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﻫﻮ ﺃﻃﻮﻝ ﻧﻬﺎﺭ
ﻭﺃﻗﺼﺮ ﻟﻴﻞ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺼﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ
ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻟﻴﺲ
ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ !! ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻗﺼﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﻃﻮﻝ ﻧﻬﺎﺭ
ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺇﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺗﺤﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ 365 ﻳﻮﻣًﺎ ﻭ 6 ﺳﺎﻋﺎﺕ.
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻻﺣﻈﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻜﻤﻞ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﺣﻮﻝ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺮﺓ ﻛﻞ 365 ﻳﻮﻣًﺎ ﻭ5 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭ48 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭ46
ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﺃﻱ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﺑﻔﺎﺭﻕ 11
ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭ 14 ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻣﻨﺬ ﻣﺠﻤﻊ ﻧﻴﻘﻴﺔ
ﻋﺎﻡ 325ﻡ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 1582 ﻛﺎﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ
ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﺤﻞ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﺎ ﺭﻭﻣﺎ، ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﺟﺮﻳﺠﻮﺭﻯ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ
ﺑﺤﺬﻑ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻊ 25
ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺠﻤﻊ ﻧﻴﻘﻴﺔ، ﻭﺳﻤﻰ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺑﺎﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻐﺮﻳﻐﻮﺭﻱ، ﺇﺫ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻮﻡ 5 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ
1582 ﻫﻮ ﻳﻮﻡ 15 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ.
ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻴﺔ ﺩﻭﻝ #ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ
ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ 13 ﻳﻮﻣًﺎ. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ
ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﺄﺻﺒﺢ 11 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻫﻮ 24 ﺃﻏﺴﻄﺲ.
ﻭﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻳﻮﻡ 7 ﻳﻨﺎﻳﺮ
(ﺑﺪﻻ ﻣﻦ 25 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺇﻟﻰ
ﻣﺼﺮ ﺃﻱ ﻗﺒﻞ ﻃﺮﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻕ ) ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻕ 13 ﻳﻮﻣﺎ ﻟﻢ
ﻳﻄﺮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻘﺒﻄﻲ

ﻓﺎﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻓﺮﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻋﺪﺩ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻻﺧﺮﻯ،
ﻻ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﻣﺘﻰ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ !! ﻻ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺍﻥ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ
ﺍﻭ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ، ﺍﻷﻫﻢ ﺍﻥ #ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﻟﺪ ﻭﻣﺎﺕ ﻭﻗﺎﻡ ﻻﺟﻠﻨﺎ ،
ﺍﻻﻫﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮ.

المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة ❤ . جئت لتكون لكم حياة وليكون لكم افضل لا اعود اسميكم عبيدا بل أبناء وأحباء ❤ .عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد

كل عام وكل مسيحى العالم والانسانية  وهم بخير وامان فى حماية رب السلام والمحبة 

#Merry_Christmas