حادثه لا تصدق اطلاقا…كنيسة سويدية تجعل من يسوع مثلي الجنس ويوسف بالمتحوّل جنسياً
صوره ارشيفيه




مع ان السويد تعتبر من الدول المتقدمة، واجهت هذه التغييرات المقترحة بعض المعارضة والانتقادات. مثلاً، لا يتفق مع هذه الفكرة، حيث قال: "لا يجب التعامل بخفة مع العقيدة الدينية".





مواضيع من نفس القسم


توزع أبرشيّة فاستيراس التابعة لكنيسة السويد  دليلا خاصا  بالمثليين والمتحولين جنسيآً للأطفال المسيحيين. وقد يستغرب المؤمنون بالإنجيل عندما يقرأوا في هذا الدليل ان يسوع كان”شاذاً” ويوسف متحوّل جنسياً.
 

كلا، هذا ليس بصف متطرف حول الإنجيل بل صادر عن كنيسة السويد فعلاً!

 

إن الكنيسة التي تعرف عن نفسها انها بروتستانتيّة قد استحدثت ما تُطلق عليه اسم “دليل البقاء” للشباب المثليين والمتحولين جنسياً وهو يتضمن تعريفات ومفاهيم تلامس الإنجيل والمثليّة والتحوّل الجنسي إضافةً الى نصوص إنجيليّة يدعي انها مرتبطة بالمثليين والمتحولين جنسياً.

 


ويتعارض هذا الدليل مع الكتاب المقدس إذ يعتبر ان الكتاب ليس ضد المثليّة الجنسيّة وان مريم، أم يسوع، تجرأت على “كسر التقاليد الجنسيّة التقليديّة في مجتمع ذكوري.”

ويصف شخصيّة يوسف الإنجيليّة على انه شخص “كسر التقاليد الخاصة بالتعبير عن النوع الاجتماعي وانه حتى ارتدى لباساً يعود الى ابنة أمير.”

ويصف يسوع على أنه رجل “كسر التقاليد” و”شاذ” استناداً الى كيفيّة عيش حياته. ويُشير الدليل أيضاً الى أنه لم يدافع عن العائلة التقليديّة.
 
ويأتي هذا الدليل ضمن إطار الدعم المتزايد لقيم المثليّة الجنسيّة والتحوّل الجنسي في أوساط الأجنحة اليساريّة في الكنيسة والدعوات المتتاليّة الى إدانة تمسك المسيحيّة برفضها المثليّة الجنسيّة.