تصريحات ناريه لرئيس وزراء ايطاليا للدفاع عن الديانه المسيحيه اللى مش عاجبه يرجع بلده
صوره ارشيفيه

ماثيو سيلفانى هو سياسي إيطالي. تولى رئاسة مجلس الوزراء في إيطاليا منذ 22 فبراير 2014، وأصبح أمينا للحزب الديمقراطي الإيطالي بعد انتخابه في 8 ديسمبر 2013. كان رئيساً لمقاطعة فلورنسا بين عامي 2004 و2009 وعمدة مدينة فلورنسا من سنة 2009 حتى سنة 2014، حين كلفه الرئيس جورجو نابوليتانو بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لإنريكو ليتزا.[10] عن عمر 39 سنة، أصبح أصغر رؤساء مجلس الوزراء سناً في تاريخ ما بعد وحدة إيطاليا[11] والوحيد الذي عمل عمدةً لمدينة بدلاً من عضو مجلس النواب قبل استلامه رئاسة الحكومة







أشياء لم تعرفها Matteo Salvini. رئيس وزراء إيطاليا 
” يزعجك الصليب في المدارس ومغارة الميلاد؟ إرجع لبلادك ولا تعد!”



ماتيو سالفيني نائب رئيس وزراء إيطاليا وزير الداخلية
في إيطاليا أطلق مؤخرا عدة تصريحات وصفت بالنارية
خاصة في دفاعه عن الديانة المسيحية في إيطاليا أمام أوروبا الملحدة.

يحظى ماتيو بشعبيّة كبيرة جدا في جميع أنحاء إيطاليا فحيثما يزور وأية مدينة
يدخل تضطر الشرطة لإغلاق الشوارع  وتبدء تحضيرات كثيرة بسبب الإستقبالات الحاشدة التي يواجهها في المدن.

فإستقباله بات بمثابة إستقبال لرجل دين رفيع المستوى. فالشعب الإيطالي
وخاصة المؤمن الملتزم يشجع ويحب ويدعم بكل قوة وزير الداخلية الجديد.

فهو يمثّل بالنسبة للإيطاليين الشخصيّة السياسية التي تعيّد للمسيحية
كرامتها في البرلمان الأوروبي
هو صوت صارخ في صحراء الحكومات الأوروبية والذي ينادي تكرارا ومرارا ان أوروبا بدون القيم
والثقافة المسيحية ليست اوروبا الحقيقية وغير جديرة بالثقة أمام العالم.

وكان جوابه لصحافي سأله عن بعض المهاجرين المدعومين من اليسار.

السياسي بأنه الصليب في الجامعات والمدارس يزعجهم ولا يليق بحق
المساواه بين الجميع، فكان جواب وزير الداخلية صارم:
 
” إذا وصلت الى إيطاليا وبدءت بالإنزعاج من مغارة الميلاد في الباحات
والكنائس والأماكن العامة وإذا كان الصليب في المدرسة يُزعجك
فإرجع الى بلادك ولا تعد “
ويقول: أتت صبية مؤمنة وطلبت مني الإحتفاظ بالمسبحة حتى أنال بقوتها حماية العذراء سررت جدا بهذه اللفته وأنا أحمل المسبحة دائما معي
وأضاف:
“لقد زارني مؤخرا صديق لي قادم من مديغوريية ( البلد الذي تظهر فيه العذراء) 
وأهداني تمثالا لعذراء مديغوريية.

بكل فرح وسرور أحتفظ به وأصلي وأتبارك منه… دولتنا هي دولة لها جذور
مسيحية تاريخية والويل لمن يتنكر لهذه الحقيقة