هذا ما فعلته السيده العذراء مع راهبه تعلقت بشاب عاطفيا وهربت معه

راهبه تعلقت بشاب عاطفيا و هربت معه





ماذا فعلت امنا العذراء مريم معها تعالوا نعرف
معجزه جميله جداً لأمنا العدرا مريم رواها أبونا داود لمعي:-
حدث زمان في أحد الأديره أن هناك راهبه مسئوله عن بوابة الدير الخلفيه التي تمر من خلالها عربات النقل التي تأتي لتأخذ إنتاج الدير من المحاصيل الزراعيه وخلافه، وذات يوماً ضعفت هذه الراهبه وتعلقت عاطفياً بشاب من العمال الذين يأتون لأعمال الصيانه للدير، وقررت أن تهرب معه عند منتصف الليل والراهبات نيام وقبل أن تخرج من الدير وضعت مفاتيح بوابة الدير عند أقدام تمثال العدرا بحديقة الدير وقالت لها: سامحيني يا أمي أنا ضعفت ومش قادره أقاوم محبة العالم ياتتصرفي وتمنعيني يا تطلبي من ابنك يسامحني ويساعدني في حياة العالم، وبالفعل هربت مع ذلك الشاب ولكنه لم يكن صادق معها وهرب منها ولم يتزوجها كما وعدها من قبل وتركها في فندق (إستراحه) على إحدى الطرق، أما هي فوجدت أنها لن تستطيع أن تواجه راهبات الدير مره أخرى وأيضاً لن تستطيع أن تذهب لأهلها بعد خطيتها، فقررت أن تعمل بالمقهى في تلك الإستراحه، وذات يوم رأت أحد سائقي عربات النقل الذين يأتون للدير بصفه مستمره فذهبت تتكلم معه ولكنه لم يتعرف عليها، وسألته عن الراهبه المسئوله عن بوابة الدير من بعدها فأخبرها بنفس اسمها قبل هروبها وهي تعلم أن الدير ليس به راهبه أخرى بنفس الأسم فطلبت منه أن يصف الراهبه فقال لها أنها تشبهك كثيراً ، فتعجبت ولم تفهم شيئاً، فقررت أن تذهب وتقابل تلك الراهبه وبالفعل وجدتها صوره منها شخصياً، فقالت لها: من أنتِ؟ فأجابتها الراهبه: أنا كنت واخده مكانك لحد ما ابني يرجعك عن محبة العالم والخطيه. خُدي مفاتيح البوابه اللي انتِ سبتيها عندي وارجعي لخدمتك تاني.
طوباكي يا عدرا يا أمي، انتِ مش بس بتساعدي المرضى والمحتاجين لكنك أيضاً بتساعدي الخطاه والتائبين