الأنبا مينا أنقذ خادمة المسيح من حادث إرهابي...

شهادة وإعتراف مني بجميل ومعروف سيدنا القديس العظيم الأنبا مينا مطران جرجا :





في يوم 19 مارس 1992 الموافق 10 برمهات (عيد الصليب) وكنت مدرسة أولى أحياء بمدرسة جرجا الثانوية للبنات وقتئذ .
حضرت في هذا اليوم قداس عيد الصليب الذي بدأ السادسة صباحاً وتقدمت للتناول من الأسرار المقدسة ولسان حالي يقول اجعل هذه الأسرار نوراً وليس ناراً ثم عدت إلى المنزل القريب من الكنيسة وتناولت طعام الافطار ورأيت صديقتي (س) بالشارع من النافذة فناديت عليها ونزلت الى الشارع لنمشي سويا في شارع مصطفى كامل إتجاه المدرسة وكانت زميلتي تتحدث عن شربها ماء بركة من دير القديس أبانوب النهيسي في حلم .


وعند موقع معين أمام عيادة طبيب بالشارع وفي الجهة المقابلة خرج شاب ملثم يرتدي (لاسة) لونها أخضر كموني لا تظهر منه سوى عينيه وقد استوقفني وكان يمسك بيده علية سمن (2 ك) تحتوي على (ميه نار) ألقى بها عليَّ من أول وجهي حتى قدمي وذراعي وقد رأيت البخار يتصاعد والرائحة حمض الكبريتيك المركز وفوران شديد وقلت لصاحبتي : ده حمض كبريتيك وطلبت ماء وصرخت الى الله لكن سقطت على الأرض وجرتني صديقتي الى العيادة ولم يكن أحد يساعدنا وقد أخذت قليل من الماء لأغسل وجهي ولم يكن هذا المقدار الضئيل يفعل شيئاً وإذ أقاربي يسمعون بما جرى لي فهرولوا مسرعين نحوي وأخذونا في عربة الى المستشفى ومعي صديقتي وقد أصيبت بـ (ميه النار) في أذنها ورجلها وهي مريضة بالسكر ، وفي المستشفى العام والألم شديد جداً وقد وجدوا الرجلين بهما سلخ جسيم وكان الشراب الذي أرتديه تحت الحذاء مطبوخاً كله ، أيضا البلوزة انكمشت فإحترق صدري تحتها وكذلك الذراع ، ووجهي تفحم وأصبح لونه أسود وشفتي السفلى إلتصقت بذقني أو طبخت معها إن صح القول وكذلك الأنف من الداخل إلتصقت ببعضها وأصبح أيضاً الحلق ملتصق ولا يوجد بلع ولا تنفس من الانف أو الفم والكلام صعب أيضا وقد وضعونا في غرفة ذات السريرين ، أما خارج المستشفى فقد إنقلبت البلد رأساً على عقب الشارع والكنيسة والمدرسة والناس والبيوت وأقربائي وزوجي وأولادي

وسمع نيافة الأنبا مينا مطران جرجا وكنت أحبه جداً ومازلت وعمل معي الكثير والكثير من المعجزات فكان يحضر لي كل صباح مع الاستاذ عادل وهيب (حاليا أبونا ميخائيل وهيب كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بجرجا) زجاجة زيت وماء بركة ولقمة بركة وأنا لم أتعالج إطلاقاً ولم أستعمل أي مواد كيميائية وتركت الأمر للرب يسوع .
وثالث يوم عندما تم رفع الملاية من على قدمي وجدناها أحسن من الأول فمجدنا الله وعمله في قديسيه وهكذا مكثنا إثنى عشر يوما بالمستشفى العام أيام صعبة جداً وألم شديد . وكان نيافة الحبر الجليل الانبا دانيال أسقف مساعد مطران جرجا وقتئذ والاسقف العام لكنائس المعادي حاليا يأتي لي كل يوم يسأل عني ويشجعني ويطلب منا ألا نخاف .
وقد أصدر نيافة الأنبا مينا أمر لكل كنائس الإيبارشية بذكر أسماءنا في قداس الأحد علانية والصلاة من أجلنا "لأن صلاة الإيمان تشفي المريض والرب يقيمه" (يع 5 : 15) .
وفي يوم الأحد ظهراً بعد الصلاة من أجلي في كل الكنائس وجدت قشور مثل الجير الذي يستخدم في طلاء الحوائط يسقط من وجهي كله قطعة قطعة على الملاية البيضاء وكان الجميع ينظرون فيمجدوا إسم الله . وفجأة إختفى اللون الأسود جداً الموجود وإتسعت عيني التي كادت أن تغلق وإنفكت المناطق الملتصقة في وجهي وإختفى كل أثر بعد صلوات الكنائس العلنية بأمر سيدنا القديس الأنبا مينا عمل عظيم جدا ومنور بنور ربنا ، طبعاً لا أريد أن أقول لكم عن قوة الاحتمال التي أعطاها لي الله فهي قوة إحتمال غير عادية ولم أتأثر بكلام الناس .
كل هذه القصة يرجع سببها إلى أنني كنت أحمي بناتي المسيحيات في المدرسة من أي شائبة مستقبلية كانت ستحدث بهم والله يعلم بما فعلته وهو كافأني أكثر مما أستحق .

شكراً لله وشكراً لقديسه العظيم الأنبا مينا مطران جرجا المتنيح أذكرنا في صلواتك أمام عرش النعمة الإلهية
منقوووووول