كنت اصرخ حتى ينقذوا بنتى . امرأه حامل تلقى مصرعها داخل هذه المستشفى المصريه بسبب الإهمال الطبى والأم توثق موتها بالفيديو
صوره ارشيفيه




كتبت ميرنا عادل لموقع اقباط مصر.  مؤخرا نشاهد العديد من منشادات المواطنين بسبب التقصير الطبى الذي يتعرض له المرضى وكأن المواطنين اكتفوا من هذا التقصير الذى افقدهم احبائهم ، وحديثا قامت امرأة بنشر فيديو لابنتها وهى تحتضر فى إحدى المستشفيات ولا يوجد بجانبها اى طبيب يسعفها . اليكم التفاصيل.





مواضيع من نفس القسم

فمنذ ثلاثة أيام شهدت المستشفى الجامعى للنساء والتوليد بالمنيا اتهام بالتقصير فى حاله فتاه حامل مما أدى إلى وفاتها وتم إبلاغ النيابة العامه بهذه الواقعة وبدأت التحقيقات .

حيث قامت والدة السيدة ايمان احمد ناجح " المجنى عليها " بروى تفاصيل الواقعة فقالت منذ يوم دخول نجلتها المستشفى يوم الجمعة الماضية وحتى وفاتها مساء الأحد الماضي و لم يتم إعطاء ابنتها الأدوية اللازمة بسبب الاشتباه فى إصابتها بفيروس كورونا، ولم يفحصها الأطباء إلا مرات قليله منذ قدومها المستشفى .

كما قالت كنت اصرخ طالبة الاستغاثة و ابنتى الحامل بالشهر السابع تحتضر ، ولكن كانت تخلو غرفة ابنتى من أية أعضاء للفريق الطبى . وهذا حقا ما شاهده الجميع من خلال بث فيديو بهذه الواقعة عبر الانترنت .

ولكن المستشفى أصدرت بيانا لتوضيح موقفها و ذكرت فيه أن المريضة حضرت إلى مستشفى المنيا الجامعي للنساء والتوليد بأعراض اشتباه بفيروس كورونا فعانت من ارتفاع حاد فى درجة الحرارة فضلا عن تدهور في العلامات الحيوية لديها كما أنه تم استقبالها فوراً وإجراء الإسعافات الأولية لها ولجنينها.

 وتم إدخالها غرفة العزل بالعناية المركزة تحت إشراف فريق طبى واستقرت حالة المريضة لمدة 48 ساعة وذلك يومي السبت والأحد وتم تدوين ذلك فى فحص الأوراق الخاصة بالمتابعة والمسجلة بتذكرة المريضة مع المتابعة الدقيقة من الأطقم الطبية المتخصصة وبعد استقرار حالة المريضة بدأ أطباء قسم القلب والصدر بإجراء كل التحاليل اللازمة والاشعة المقطعية 

وقد أستقر الرأى الطبى على البدء فوراً فى برتوكول العلاج الخاص بعدوى فيروس كورنا والمعتمد من وزارة الصحة ولجنة التعامل مع هذه الحالات بالمستشفى الجامعى وهو عبارة عن (مضادات حيوية – خافض للحراة – مضادات للتجلط) بالإضافة إلى إجراء مسحة PCR .

ولكن فى يوم الاحد فى تمام الساعة التاسعة مساء حدث تدهور مفاجئ فى حالة المريضة داخل العناية المركزة فتعرضت لانخفاض حاد فى الضغط والنبض وانخفضت نسبة الأوكسجين فى الدم ودرجة وتدهور الوعى العام للمريضة وعلى الفور تم التدخل من جانب أطقم العناية المركزة لإجراء الإسعافات اللازمة ولكن بالرغم من ذلك حدث توقف مفاجئ فى عضلة القلب وحاول الأطباء إجراء الإنعاش القلبى لها ولكن مع الأسف عضلة القلب لم تستجيب للإنعاش وباءت محاولاتهم بالفشل .

واعلنت وفاة المريضة فى الساعة العاشرة مساء نتيجة هبوط حاد فى الدورة الدموية اثر تعرضها لجلطة فى الشريان الرئوى ، ولكن الأهل لم يتقبلوا ذلك وقاموا بالاعتداء على الاطقم الطبية ، واتهموا الطاقم الطبى بالتقصير والاهمال ومازالت التحقيقات جارية للإلمام بكافة الجوانب .

وقام رئيس الجامعة الدكتور مصطفي عبد النبي بتشكيل لجنة تضم عميد كلية الطب، والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، مدير مستشفى القلب والصدر لفحص ملابسات الوفاة من كل جوانبها لنعرف على حقا تم اتخاذ جميع الإجراءات الطبية والعلاجية مع المريضة وتماشيها مع البرتوكول المتبع أم أنه حقا حدث تقصير اتجاه المريضة ؟!!