قصة خطاب مزور من البابا كيرلس السادس لإسرائيل والهدف الوقيعة مع جمال عبد الناصر ومن وقف وراء هذه الحيله الشيطانيه
صوره ارشيفيه




كتبت ميرنا عادل لموقع اقباط مصر . من منا لا يذكر علاقة الصداقة القوية إلى كانت تجمع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر مع البابا كيرلس السادس بطريرك الكنيسة المرقسية فكانت علاقة يرفع لها القبعات ولكن هذه العلاقة لم تنال اعجاب مروجى الشائعات والفتنة فى مصر 





مواضيع من نفس القسم


ولهذا قام العديد من الناس بوضع خطة تدليس ليوقعوا بينهم  ، حيث تم كتابة مقال لرئيس حكومة إسرائيل بن جوريون وقيل إن البابا كيرلس هو من كتبه حيث يحمل ختم البطريرك وجاء نص المكتوب كالتالى : " من كيرلس السادس المدعو بنعمة الله بابا بطريرك الاسكندرية والنوبة والحبشة والخمس مدن الغربية وجنوب إفريقيا والسودان والشرق الأدنى وسائر الكرازة المرقسية إلى السيد بن جوريون رئيس حكومة إسرائيل المؤيدة بنعمة الرب".وغننا لا يسعدنا إلا أن نرفع قلوبنا وأيدينا إلى الله جل وعلا أن يكلأ رجال حكومتكم بعنايته ويحرسكم بقوة واقتدار وعظمة مجده وأن يشتت شمل من يقف في طريقكم



 وان يكون مصيرهم الغرق في البحر الأحمر، وذلك لأنه بعبادة موسى النبي خلص بنو إسرائيل من عبودية فرعون قديما وشق لهم في البحر طريقا ونحن ندعو لكم بالنصر على مراوغة القرن العشرين.وبهذه المناسبة السعيدة لسفر ابننا القمص "مكاري السرياني


والسكرتير الروحي الأول، لحضور مؤتمر الكنائس العالمي في أمريكا، نبعث لسيادتكم بتحياتنا بشموله بصالح الدعوات، ونأمل أن تكون هذه الرسالة فاتحة خير وبركة للشعب الإسرائيلي كله، كما يسعدنا جدا أن نعتبر هذه الرسالة بمثابة استعطاف سيادتكم بأن تسمحوا للدكتور الأنبا باسيليوس مطران القدس والشرق الأدنى بتحصيل ما يخص الأقباط من إيرادات شهرية تحت رعايتكم 



وهذا كل ما طلب على حسب تعليمات سيادتكم ونعمة الرب تشملكم " وكان تعليق الرئيس جمال عبد الناصر " أنهم يحاولون الوقيعة بينى وبين بابا الأقباط كيرلس "  وهذه قضية شغلت الرأى العام وكشف  الصحفى الشهير مفيد فوزى الستار عن هذه القضية وظهرت إلى الإعلام بواستطه ولكن ثبت أن هذا الخطاب مزور  



وهذا عندما تلقى قسم شرطة عابدين محضر من صاحب استوديو يدعى يوسف محمود الشيخ على والذى قال إنه رأى شخصا يرتدى زى الكهنوت جاء إلى محله وعندما قام بأستجوابه قال إنه يكتب شكاوى ضد البابا كيرلس


 وعندما تم تتبعه وجد أنه راهب يسمى ارمانيوس الانطونى وهو راهب تم طرده من قبل بعد ثبوت اختلاسه إيرادات الدير  وحين كشفه مطران القدس ضربه وهرب، ولبس العباءة  وتسلل داخل إسرائيل وقبض عليه  الموساد، وعاد إلى القدس ثم جاء إلى القاهرة ليشرع في جريمته.